سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
280
الأنساب
ومنهم : ذو الكلاع الأصغر « 210 » ، واسمه سميفع بن ناكور بن عمرو بن يعفر بن يزيد ذي الكلاع الأكبر . وسميفع تصغير سمفع ، إن كان أوله مضموما « 211 » ، وإلّا فهو مثل سميدع ، والسّمفعة : الجرأة والإقدام في لغتهم . وناكور : فاعول من النّكر والدهاء « 212 » . وأدرك ذو الكلاع الإسلام وقتل يوم صفّين مع معاوية . وفي ذلك يقول شاعر العراق من أصحاب عليّ بن أبي طالب : فإن تقتلوا الصّقر بن عمرو بن محصن * فإنّا قتلنا ذا الكلاع وحوشبا وحوشب ذو ظليم أيضا ، والحوشب : عظيم في باطن الحافر يتّصل بالرّسغ ، والحوشب أيضا : القصير الضّخم من الرجال ، والجمع : حواشب « 213 » . ومنهم : قبائل ذي الكلاع ، منهم : بنو نجلان ، وهو فعلان من قولهم : عين نجلاء ، وطعنة نجلاء ، أي واسعة . ويقال : نجلت الرجل بالرّمح أنجله نجلا ، إذا طعنته ، وبذلك سمي الرمح : منجلا ، أي مفعلا ، والنّجل : ماء يظهر في بطن واد أو سفح جبل حتى يسيح . والجمع : نجال ، والنّجيل : ضروب من النّبت يجمعها هذا الاسم ، وهؤلاء نجل فلان ، أي نسله . وزعم قوم من أهل العلم أنّ الإنجيل : إفعيل من النّجل ، كأنه ظهر بعد كونه « 214 » . ومن قبائلهم : بنو عنّة ، واشتقاق عنّة من الخيمة التي تتّخذ من أغصان الشجر وغيره ، وجمعه : عنن . ومنهم : بنو السّحول بن سوادة بن عمرو بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر ، وإليه تنسب الثياب السّحوليّة ، وهم في همدان . والسّحول : فعول من السّحل ، والسّحل : الثوب الأبيض ، أو يكون اشتقاقه
--> ( 210 ) في الأصول : ذو الكلاع الأكبر ، والصواب : الأصغر ، وقد ذكر المصنف في نسب سميفع أن يزيد هو ذو الكلاع الأكبر . ( انظر ابن حزم ص 434 ) . ( 211 ) في الأصول : مفتوحا ، وهذا لا يصح ، والصواب : مضموما ، وهو كذلك في الاشتقاق ص 525 . ( 212 ) الاشتقاق ص 525 . ( 213 ) الاشتقاق ص 526 . ( 214 ) الاشتقاق ص 533 .